منوعات

منوعات

في فهم الضغط النفسي

الضغط النفسي هو ترجمة للفظة “stress”، وقد يسمى أيضا الكرب أو الإجهاد، وهو حالة من الإنهاك الجسدي والنفسي الذي هو رد فعل على ضغط غير طبيعي ومرتفع الدرجة، لتأثيرات الحياة أو الأحداث التي يعيشها الفرد. وكل واحد منا قد يتعرض لذلك في وقت أو ظرف معين.
فالضغط النفسي يعتبر من الأمور العادية في الحياة اليومية، وإن كان يؤدي أحيانا إلى تهديد خطير للصحة، فإنه فيما سوى ذلك، قابل للمواجهة والمعالجة بوسائل عديدة، لأن الجسم مزود بالقدرة على التطبع أو التكيف مع أنواع واسعة منه.

شخصيات مغربية: مسارات وذكريات

أصدر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، مؤلفا جديدا تحت عنوان “شخصيات مغربية… مسارات وذكريات”، وهو المؤلف الذي ينتظر أن يترأس العثماني حفل توقيعه في جناح دار الكلمة رواق رقم D41 بالمعرض الدولي للنشر والكتاب (الرباط 2022)، بعد غد الأحد 05 يونيو 2022 على الساعة الثالثة مساءً.

دور الأسرة أمام المرض النفسي

من المعروف أن الاضطرابات (أو الأمراض) النفسية لا تؤثر فقط على حياة من يعانون منها، ولكن تؤثر أيضا على حياة أسرهم والمحيطين بهم. وفي كثير من الأحيان تؤدي إلى اضطرابات مؤثرة في الحياة اليومية للأسرة والأقارب.

التوافق الاجتماعي وأهميته في الصحة النفسية (الحلقة 12)

تحدثنا في حلقة سابقة عن أهمية التوافق الذاتي في الصحة النفسية، لكن الواضح أن التوافق الاجتماعي مكمل ضروري للتوافق الذاتي، بل هو المقياس على نجاعته وتأثيره الإيجابي. ومن هنا فهما معياران يتكاملان ولا ينفصل أحدهما عن الآخر، بل يؤثر فيه ويتأثر به.

كيف يتوافق الإنسان مع نفسه؟

على الرغم من تداخل مختلف معايير الصحة النفسية وتكاملها، وكون بعضها يؤثر في البعض الآخر، فإن الاستفادة العملية لا تتحقق إلا بتشريح كاف لكل واحد منها.

أهمية الصبر والتحمل

من معايير الصحة النفسية تمتع الفرد بالقدرة على الصبر والتحمل. ويتمثل ذلك في قدرته على ضبط نفسه والصمود أمام الأزمات والشدائد وضروب الإحباط، وتحملها دون جزع، وتجاوز تأثيراتها. ويتميز هذا المعيار بأهمية خاصة في عالم اليوم بسبب كثرة الضغوط النفسية والاجتماعية المرتبطة بالحياة العصرية المتسمة بالتحولات السريعة في أنماط الحياة والمؤثرة على صحة الإنسان سواء الجسدية منها أو النفسية.

الشعور بالرضا والسعادة

يعتبر الشعور بالسعادة أعلى معايير الصحة النفسية، بل هو هدف أسمى لكل إنسان على الأرض وإن اختلفت طرق كل واحد إليها، وخصوصا في عصرنا الذي يتسم بالقلق النفسي والذي أصبح فيه الشعور بالاستقرار النفسي لدى الكثيرين مثل السراب يلهثون وراءه دون طائل ولا فائدة. كما أن سرعة تطور الحياة العصرية وتعقد سبل العيش وبذل الإنسان الجهد المضني خوفا من التخلف عن ذلك التطور المتسارع، مع الضعف الذي دب في النسيج الاجتماعي وتراجع العلاقات الاجتماعية الحميمية، كل ذلك جعل الفرد يفقد في الغالب الشعور بالأمان والطمأنينة على مستقبله.

المرونة النفسية أداة قهر الصعاب

تتميز الحياة بكثرة التغيرات والتحولات التي تشكل ضغوطا على الإنسان الذي يلجأ إلى التأقلم والتكيف معها. فمثلا قد تتغير الظروف داخل الأسرة، وقد تتغير ظروف العمل وتتوتر العلاقات الاجتماعية وتتعقد الظروف الاقتصادية، وقد تصاب صحة الإنسان بالوعكة أو بالمرض. وتشكل هذه التغيرات ضغوطا على الإنسان الذي يلجأ إلى التأقلم معها فيعدل سلوكه. ومن الأمثلة على ذلك تغيير الإنسان للباسه حسب برودة الجو أو سخونته. وتسمى هذه العملية بالتكيف.

الإيمان والصحة النفسية- الحلقة 6

تحدثنا في الحلقة الماضية عن علاقة الإيمان بالمرض النفسي، وقلنا إن هذا الأخير يصيب المؤمن وغير المؤمن، المتدين وغير المتدين، وأن تأثير الإيمان فيه مثل تأثير الإيمان في المرض العضوي.

الإيمان والمرض النفسي- الحلقة 5

يتساءل بعض القراء عن دور الإيمان في الوقاية من المرض النفسي وفي علاجه. وبعضهم يخلط بين المرض النفسي وبين مرض النفوس ذي الطابع الديني والأخلاقي، وآخرون  يعتبرون الإيمان كافيا للوقاية من المرض النفسي، وأن الإصابة بهذا الأخير دليل على ضعف الإيمان.